الرئيسية / إستثمار / فايروس كورونا يخيف الملايين، لكنه يصنع الملايين أيضاً – كيف ذلك؟

فايروس كورونا يخيف الملايين، لكنه يصنع الملايين أيضاً – كيف ذلك؟

أحمد محمد أبو جامع – مدير مدرسة في إحدى مدارس الرياض بالسعودية

 

“الملايين يخافون من كورونا، ولكن قد تصنع كورونا لك الملايين، بهكذا بدأت مسيرة نجاحي القصيرة، وأرباحي السريعة” – أحمد محمد أبو جامع من السعودية

 

بهذه الجملة بدأت مقابلتنا مع الأستاذ أحمد “أبو محمد” مدير مدرسة في إحدى مدارس الرياض بالسعودية، فبعد التعقيم، والتصافح بالكوع، جلس فريقنا مع الأستاذ أحمد، مخبراً إيّانا عن نصائحه التي لقت رواجاً هائلاً في محيط حيّه، وجيرانه الذين سمعوا قصته الملهمة، وفتحوا حسابات تداول بعد قصة نجاحه التي دوت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

..

بدايته كانت ذهباً، فبعد مكوثه في المنزل لفترة طويلة، فكّر بطريقة أخرى لجلب الأموال، وبعد نصيحة أخيه موظف أحد البنوك في الرياض، ومع تزايد المخاوف من مرض الكورونا، المُنطلق من الصين، والذي أثر بشكل كبير على الاقتصاد الصيني، وسبب حالة من الاضطراب والقلق العالمي، أراد أن يستغل هذا الأمر، مما دفعه إلى البحث على فرص الاستثمار، خصوصاً بعد قراءته عن أسباب دفع المستثمرين للتخلص من الأصول المرتفعة المخاطر، والبحث عن الملاذات الآمنة، مما أدى إلى زيادة الطلب على الذهب بوصفه الملجأ والأمان، وبالتالي ارتفاع سعره بصورة ملحوظة.

فسعر الذهب يزداد ارتفاعاً يوماً تلو الآخر، لذلك، لم يفكر أحمد مرتين بعد نصيحة أخيه، وبعد قراءته في أسعار الذهب في الآونة الأخيرة، مقارنةً بالأسعار السابقة، فسجّل بياناته الشخصية مع مؤسسة من خلال موقعهم الخاص عبر الانترنت. فكانت هذه نقطة التحوّل من أبو محمد الموظف الذي يتقاضى راتباً آخر الشهر، إلى أبو محمد صاحب أسرع أرباح في المنطقة.

“استثمر ولا تكُن من الجبناء، هكذا أخبرني أخي من البداية، وبذلك كانت انطلاقتي”

مكالمةً هاتفية من أحد الموظفين في المؤسسة التي سجّل بياناته فيها كانت خطوةً في طريق الأموال، حيث قدّم له الموظف جميع المعلومات والتفاصيل حول كيفية الاستثمار عن طريق هيئات الوساطة العالمية الأقوى.

“تحوّلت متعتي من مجرد الجلوس بالمنزل للاسترخاء، إلى متعة أستطيع عدّها في حسابي البنكي الآن”

يقول “قررت البدء بمبلغ بسيط للتجربة، فأودعت 3000 ريال في حسابي الاستثماري من خلال حوالة بنكية، ومنذ ذلك اليوم، وأنا مطّلع، بل وبدأت أجني الأرباح تباعاً، نظراً لخبرتي المتواضعة، ولتعليمات الموظف الكريم الذي لم يبخل عني بأي معلومة أو استفسار”

واظب أبو محمد واستمر على خطواته تدريجياً، مستغلاً وجود هذا الفايروس اللعين، الذي يُرعب الملايين، ويُعقّم وجودهم، ويقول “عقّمت نفسي، وتوكّلت على الله”، فبدأ يتعلم أكثر فأكثر، وتلقى العديد من الدروس والدورات التعليمية في وقت قياسي، من قبل مستشارين متخصصين، حول كيفية الاستثمار في طرق مبتكرة تساعد على تحقيق أرباح سريعة، حتى أصبح الآن وبغضون أقل من شهرين من المستفيدين بهذا الفايروس.

 

“لكن النصيحة التي جعلتني أستمر وأصر على هذا، هي توقع مستشاري بأن اتجاه سوق الذهب نحو الأعلى، وذلك لأن سوق الأسهم والعملات أصبحت تنهار بفعل فقدان الثقة فيها”

يقول أيضاً، أخبرني صريحاً “أبو محمد، استثمر ما تستطيع في سوق الذهب”، ولم يخيّب نصيحته..

فقام بشراء 2500 أونصة ذهب بسعر 1463$ ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف سعر الذهب عن الارتفاع، فقام ببيع الذهب بسعر 1654$ محققاً ربح 477,500 دولار أمريكي.

وبذلك، استطاع أبو محمد تحقيق أرباح مالية ضخمة بفترة زمنية قصيرة، متمسكاً بحلمه، وإصراره، وعدم اليأس.

الحياة مليئة بالفرص التي من خلالها يمكنك تغيير مستقبلك وتحقق أحلامك كل ما عليك فعله هو استغلالها بالوقت المناسب.

قم بتسجيل بياناتك الان مع يورو برايم واستغل الفرصة قبل فوات الأوان فإن الذهب آخذ بالارتفاع يوماً بعد يوم.

فكُن معنا، ولا تكُن مع الخائفين.

تحقق أيضا

كيف غير التداول حال الثنائي خالد واحمد بطريقة عكسية

يعد التداول في حسابات التداول اليومي سلاح ذو حدين، حيث يمكن أن يكون هو الطريق …

اترك تعليقاً